أبي النصر أحمد الحدادي
263
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
يريد : بعد إعطائك . وقال الآخر : « 261 » - لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللّحى * ولكنّما الفتيان كلّ فتى ندي خبّر عن الفتيان بقوله : أن تنبت اللحى ، وهو مصدر ؛ لأنّ أن وما بعدها من الفعل بمنزلة المصدر ، فتقدير الكلام : ما الفتوة نبت اللحية . وقال الآخر : « 262 » - أظلوم إنّ مصابكم رجلا * أهدى السّلام تحية ظلم * * *
--> ( 261 ) - البيت لم يعرف قائله وهو في معاني القرآن للفراء 1 / 427 ، ومغني اللبيب ص 907 . ( 262 ) - البيت للعرجي وقيل : للحارث بن خالد المخزومي من قصيدة له في الأغاني 1 / 225 ، وهو في شذور الذهب ص 411 ، وخزانة الأدب 1 / 454 ، ومجالس ثعلب 270 ، ومغني اللبيب 697 ، وللبيت قصة شهيرة بين أهل الأدب ، وهي في معجم الأدباء 7 / 111 ، ووفيات الأعيان 1 / 284 ، وبغية الوعاة 1 / 464 ، وتاريخ العلماء النحويين ص 69 .